عنوان مدونة حملة حجابي حجاب
http://7jabe7jab.maktoobblog.com
الأربعاء,آب 27, 2008
تحاول تهذيب خصلات شعرها التي لم يمسها الماء منذ ما يربو على الأيام العشرة .. و تنفض الغبار عن ثوبها الذي أكل عليه الدهر و شرب .. تجتهد في مواراة نعليها الباليتين المرقعتين .. و تحمل سلتها معها ، تحوي أقلاما و بعض الدفاتر، تجول فيها أرجاء المدينة العتيقة ، و كلها أمل بأن يحنو عليها أحد المارة فيمد يده معطيا إياها دريهمات مما فضل عن حاجة عياله ، أو مما بات في جيبه عدة ليال دون أن يجد له مصرفا ، فتبادر بإعطائه شيئا من تلك الحاجات في سلتها – و قد ما اعتادت هذه الأشياء الخروج من السلة !! – فيأخذها و يمضي في سبيله ، أو يؤثرها على نفسه و يأبى أخذها..
معظم من يفعل ذلك هم أرباب العائلات الفقيرة ، فهم فقط من يشعر بشيء من مأساتها و يقدِّر.
كانت تسير في الأزقة باحثة عما يخرجها من مستنقع الرتابة الذي عافته ، حينما ومض في في عقلها وميض هي نفسها لا تعرف سببه !!
خطرت ببالها خاطرة ، بدأت تفكر في تدوينها..
المزيد ...
الأحد,نيسان 27, 2008
أنا و أعوذ بالله من أنا..
ذاك الشخص البعيد القريب .. البغيض الحبيب ..
كومة من الأفكار الحميدة ، و أخرى من الخبث و الغرور ..
عدد لا يحصى من الأحاسيس و المشاعر المرهفة ، و عدد آخر من الحقد و الغضب ..
كمٌّ هائلً من الشجاعة و القوة و الجرأة ، يقابله كمًّ آخر من اللامبالاة و التقاعس .. و أحياناً : "الخوف"..!!
تناقضً عجيب..!!
تراني حيناً أنذر نفسي لله ، فلا شهوةً تغريني و تؤخّرُني عن عبادة ، و لا أحدَ يثنيني عن أداء الواجبات ، بل و ربما أتشجع و أحافظ على بعض السنن و النوافل ، أكون حينها في حالة "الملائكية"..
و لكني أصِلُ حدّاً في المعصية أحياناً ، لا يصِلُهُ الطغاة المغضوبُ عليهم..!
أحبُّ تارة فأنسى الحياة و مشاغلها و أشتغل بالحب عما سواه .. و أبغض تارة ، فأبغض و أبغض ، و ما أدراك ما بغضي..؟!!؟
كم واحداً أحملُ في نفسي ؟؟
و الله لا أعرف ، و لن أعرف...
فقبلَ سنة –على سبيل المثال- كنت مختلفة تماماً ... جسدي ، عقلي ، و تفكيري.. أفكاري ، و طريقة كلامي...
و بعد سنة أيضاً لن أكون كما أنا ؛ فعقلي لن يكون كعقلي الآن ، و لاجسدي و لا قلمي !
قبل ساعة واحدة فقط ، لم أكن كما أنا ، فكيف بسنة كاملة ؟؟!!؟
لقد كنت شخصاً آخر ، و سأكون غيره... و سأبقى في تبدل مستمرإلى أن يئن الموت..
فكم شخصاً أنا ؟؟ لا أعرف !!
ثم ... هل أنا أنا ؟؟ أم أنه شخص آخر كُتِبَ عليَّ أن أرافقه مدى الحياة؟؟
و هل "أنا" هي تلك الطفلة البريئة الهادئة الخجولة التي عشتها في صغري ، ليس حلمها و أقصى مبتغاها في الحياة المزيد ...
كتبها nemo shemo في 08:47 صباحاً ::
8 تعليقات
السبت,نيسان 26, 2008
السلام عليكم..
أعتذر عن الانقطاع الطويل عن الإدراج .. و أعدكم بالعودة و المتابعة بإذن المولى
فانتظروا جديدي
نيمو شيمو
كتبها nemo shemo في 06:04 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,شباط 15, 2008
في نهاية عطلة الصيف من كل عام ، ترى الأبوين في كل أسرة فيها طالب مدرسي قد بدآ التحضير لعام دراسي جديد ؛ فالأم تهيّئ الملابس و الحقائب و القرطاسية المناسبة لكل من أولادها ، بينما ينشغل الأب بشراء ما يحتاج أولاده من غير توان ٍ ، رغم أن ذلك قد يكلفه ما يفوق طاقته في بعض الأحيان .
و في يوم من أيام هذا الموسم التحضيري ، يعود أبي محمّلا ً بأكياس قد ناءَتْ بها يداه لثقلها ، و قد انتقى كل قطعة في تلك الأكياس بعناية فائقة ، فأتسابق و إخوتي لحملها عنه ، ثم فرش محتوياتها في أرض غرفة جلوسنا ، دون أدنى تذمّر من أمي التي أضناها التعب و هي ترتب المنزل.....
إنها القرطاسية الجديدة ، أُنَصِّبُ نفسي رئيسا ً لتوزيعها ، و لكن -و كما العادة- لا يدوم منصبي هذا طويلا ً ، فرأيي لا يعجب عليا ً و لا يروق لندًى.....!!
بعيدا ً عن هذا كله ، تراني بكل ما فيَّ من اجتهاد أبحث عن أجمل دفتر بين الدفاتر ...أريده كبيرا ً ، و
المزيد ...
كتبها nemo shemo في 10:58 صباحاً ::
11 تعليق
الجمعة,شباط 01, 2008
السلام عليكم
في حينا في إحدى مناطق عمان ، و الذي يبلغ ارتفاعه ما يزيد عن 1000 م عن سطح البحر،بدأ الثلج يتساقط منذ مساء الثلاثاء (يعني قبل الكل)، و استمر نزوله بغزارة حتى يوم الخميس، فغطت أكوام الثلج مساحات واسعة جداً...و إليكم الصور...

الثلج أمام بيتنا
ارتفاع الثلج وصل إلى حافة السور
الأشجار ترسم لوحة غاية في الروعة عندما يغطيها الثلج



![سيارتنا]()
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 31, 2008
لست أدّعي أنني أفهم الفلسفةَ الحقيقيةَ لهذه الحياة ، فالسنوات الأربع عشرة التي قضيتـُها بين جنبَيْها ليست كفيلة ً البتة َ بأن تجعلني ممن يعرفون هذه الحياة و يجيدون التعامل معها...
لذا ، و بناءً على المقولة المعروفة "لا تقل لا أستطيع ، بل قل سأحاول"...فإنني حاولتُ أن أجتهد و أُعمِلَ عقلي بالتفكير ، حتى استنتجتُ أن هذه الحياة لا متعة فيها بلا هدفٍ سام ٍ ، يعيش المرء من أجلِهِ حياتـَه ، فيسهر لياليه ، و يقضي ساعات نهاره في العمل لتحقيق ما يصبو إليه ، و أن المصاعب التي لا بد منها في هذه الحياة ، و كل تلك الآلام التي يدفعها أحدُنا ضريبة ً للعيش في هذه الحياة ، و ليكون فردا ً فاعلا ً فيها ، تتحول إلى لذة و متعة عندما يبذلها من أجل تحقيق إنجاز ٍ ذي قيمة ، عندما يكون هدف الحياة ساميا ً-كما أسلفت-.....
و لما تـَيـَقـَّنـْتُ من صحة هذا الاستنتاج ، رحت أبحث في ماهية هذا الهدف ، فما هو هذا الهدف الذي سيجعلني حقا ً أحيا حياةً طيبة ً هانئة ً، تسُوْدُها السعادة و الطمأنينة...؟؟؟
إن البحث عن هذا الهدف لم يكلـِّفني الكثير من الجهد أو الوقت ؛ فقد ذكره لنا ربنا و خالقنا الذي يعلم ما تخفي
المزيد ...
كتبها nemo shemo في 05:16 مساءً ::
21 تعليق
الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008
بداية ً.....
لا شك أن البداية لا تكون إلا بذكر الله تعالى ، فقد علـَّمَنا عليه الصلاة و السلام أن كل شيء غير مبدوء به إنما هو مقطوع أبتر ، فـــ(بسم الله الرحمن الرحيم).
قصة هذه المدونة...
في الأول من كانون الثاني لعام 2008م ، عقدتُ اجتماعا ً طارئا ً ، لم أدعُ إليه أحدا ًغير "نفسي"!
و لكن صديقيَّ المقربَين أبيا إلا الحضور ، فحضرا دونما دعوةٍ مني ، و دون إذن حتى !! و مع ذلك ، فلم أمنعهما و لم أتضايق منهما أبدا ً ، بل كنت فرِحة ً بوجودهما الذي كان لا بد منه ، إنهما "قلمي الرصاص" ، و "دفتري الرياضيات"..........!!
كان الهدف من هذا الاجتماع المفاجئ واضحا ً ؛ "وضع خطة للعام الجديد" ، و بما أنني رئيسة الجلسة ، و مديرة الحوار......عفوا ً، أقصد المتحدثة الوحيدة فيها ، فقد انفردت بالكلام ، بينما انهمك
المزيد ...
كتبها nemo shemo في 06:07 صباحاً ::
13 تعليق